نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم معنا ايها الشعراء الكرام
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
»  منع التجول في أرجاء مدينتي مكة والمدينة كافة على مدى 24 ساعة يومياً اعتبارًا من اليوم وحتى إشعار آخر
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeاليوم في 6:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» سرقة البشرية الأوراق النقدية والنظام المصرفي والديون الربوية
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeاليوم في 6:16 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» نهاية النقود عام 2022
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeاليوم في 6:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تقارير استخبارية أميركية: إحصاءات الصين بشأن كورونا مزيفة
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeاليوم في 12:45 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فايروس كورونا ما الذي لا يخبرونا به؟ الدكتور فيرنون كولمان
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeاليوم في 12:03 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما الطريقة المثلى للتعامل مع فيروس كورونا المستجدCovid 19 ؟
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:20 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» لم تلق الذي لا تعاتبه - زهير سالم
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 10:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفكرة كالطفل ، بحاجة إلى محضَن يَحمي.. والفكرة العالمية السامية، بأمَسّ الحاجة إليه
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 10:50 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيروس لتحسيس النفوس4من5
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا، والتفاوت الطّبقي من المهد إلى اللّحْد الطّب الإنتقائي
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 10:22 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  أمريكا – "الديمقراطية" أداة لخدمة رأس المال
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 12:42 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مؤشرات أزمة الرأسمالية، قبل انتشار الوباء التَّجِي "كوفيد 19"
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 12:39 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» النظام الرأسمالي الأميركي يعاني من أزمة بنيوية لن تنقذه وصفة ضخ الأموال
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 12:38 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كوابيسُ الاحتلال الأجنبيّ ، تفهمُها الشعوب، أمّا الكوابيسُ الوطنية، فيَصعبُ فهمُها !
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 12:27 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الفيروس .. والـ (لامِساسَ) ! عبدالله عيسى السلام
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 12:24 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أسباب سقوط الإمبراطورية الرومانية
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:56 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الانهيار الاجتماعي هو الخطر الحقيقي لوباء كورونا
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:47 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» قيصر أم كورونا.. أيهما يجهز على اقتصاد النظام؟
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:40 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بديلُ العقل والفطرة ، والحكمة والسياسة .. في مواجهة الوباء !
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:39 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أدب وسياسة : فقلت ادعي وأدعوَ إن أندى … لصوت أن ينادي داعيان
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitimeأمس في 11:30 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» على هامش كورونا.. أي عولمة نريد؟ د. عمر القيسي
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 11:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيروس كورونا.. هل سيعيد تشكيل الوعي والسلوك الإنساني؟ حرزالله محمد لخضر
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 9:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» انتفاضة الزنج.. أول ثورة عمالية مسلحة في التاريخ الإسلامي!
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 9:23 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ثورة الزنج
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 6:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الطواعين والأوبئة في التاريخ الإسلامي = عبد القدوس الهاشمي
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 5:36 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا ينقل "عدوى البريكست" إلى إيطاليا
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 5:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما هو اتفاق بريكست؟
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-31, 5:04 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» موفيولا: رواية عن اغتيال وطن رشاد أبوشاور
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-30, 10:51 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أما آن للفاشلين أن يتنحُّوا
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-30, 10:49 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا- الإجماع المُقدّس لإنقاذ الرأسمالية - الطاهر المعز
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2020-03-30, 10:34 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
التزجيج والتنميص للمراة - محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 23 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 23 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 36271
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
معتصم - 12434
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
sa3idiman - 3588
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي - 2842
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
لينا محمود - 2667
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
هيام الاعور - 2145
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
بسام السيوري - 1764
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
محمد القدس - 1219
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
العرين - 1193
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
زهره النرجس
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
معتصم
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
معمر حبار
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
هيام الاعور
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
sa3idiman
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
لينا محمود
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
محمود تركي
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_rcapتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_voting_barتجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_vote_lcap 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 973 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سالم الفرجاني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 61264 مساهمة في هذا المنتدى في 17074 موضوع
عداد زوار المنتدى

 

 تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل عودة

نبيل عودة

المزاج : رايق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 145
تاريخ التسجيل : 20/09/2011
العمر : 73

تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض Empty
مُساهمةموضوع: تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض   تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض I_icon_minitime2016-02-25, 8:55 pm

تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض
نبيـل عـودة
في إطار تجربتي القصصية التي لا تتوقف والتي تجاوز عددها في السنوات الأخيرة عشرات كثيرة من القصص والنصوص المختلفة شملت بعضهما القليل بثلاثة كتب رقمية (انترنيتية) هي "نبيل عودة يروي قصص الديوك" ومجموعة قصصية بعنوان "انتفاضة" وكتاب فلسفة مبسطة وقصص تعبيرية فلسفية عنوانه "ماركس يتبرأ من الماركسيين"، وما زالت بعض النصوص تحت العمليات التجميلية والتقويم ولم ينشر الكثير من إنتاجي بشكل واسع ... وقد تعرضت بسبب ما نشرت للكثير من الملاحظات النقدية، معظمها تثلج الصدر، ولكن بعضها لا استطع العبور عنه دون إبداء بعض الملاحظات والانطباعات الثقافية العامة.
اعتمدت في قصصي الجديدة، أسلوب فني وصياغي غير تقليدي في الصياغة القصصية، مثلا إسقاط ما يعرف ب "الوصف القصصي" وإيجاد نهايات "تفجيرية" مفاجئة للقارئ، كذلك اعتماد مفاهيم فلسفية متعددة في جوهر النص القصصي، كانت بالنسبة لي سابقا نبراسا سياسيا بالأساس، أثرت فكريا على كتاباتي الثقافية والسياسية العامة ، لكني رأيت فجأة اني قادر على تحويل أصعب المقولات الفلسفية إلى موضوع قصصي شيق وسهل الفهم، وان القيمة الثقافية الإبداعية في الفكر الفلسفي الذي أسرني منذ بداية وعيي،لا يقل أهمية عن الفهم السياسي أو الاجتماعي أو الأخلاقي، وهكذا وجدت نفسي غارقا في سلسلة كتابات قصصية بدأت منذ أواسط العام 2010، ويبدو أني لم استنفذ كل تجربتي، إذ تنوعت الأفكار والصياغات والأساليب، بدءا من قصص فلسفية إلى قصص أنحو فيها نحو أساليب جديدة، مثلا بجعل مبنى الخبر في جوهر السرد القصصي (كما لاحظ ذلك الناقد والمفكر د. أفنان القاسم)، والدمج بين الكتابة التسجيلية (مذكرات) - التأريخية والقصصية (حلقات "يوميات نصراوي") والكتابة الساخرة ضمن رؤيتي الفلسفية (ما أطلقت عليه اسم "الفلسفة المبسطة" و"قصص ونصوص ساخرة") وعدا موقع "الحوار المتمدن".. لم انشر بتوسع أكثرية أعمالي الجديدة.
ما ساءني ان مثقفين وراء صفات طويلة تسبق أسمائهم وثقيلة القيمة، سماعيا على الأقل، لم يفهموا المقروء الفلسفي أو حتى الأدبي البسيط ... وراحوا نحو تفسيرات هرطقية ومواعظ دينية لا علاقة لها بالنص القصصي، مما يعني ان بينهم وبين الثقافة والرؤية القصصية، كشكل من أشكال الوعي الثقافي والاجتماعي، المحيط الأطلسي بكل اتساعه.
حتى في القصص "البسيطة" وارى انها من أصعب أنواع السرد رغم ما تثيره من وهم البساطة، مثلا قصة :"حتى يهديهما الله" (يمكن إيجادها عبر البحث في غوغل) هناك فكرة فلسفية بسيطة عن "فشل التفكير المنطقي" لدى بعض الناس ( استمرار بطل القصة في شرب الخمر بحجة انه يشرب عن صديقيه)... وليس مجرد لسعة فكاهية. أو غمز ضد الدين، كما تفلسف بعض الجهلة !!
مثلا في قصة لي تحمل اسم "أرملة على الشاطئ" (يمكن إيجادها عبر البحث في غوغل) انتقدتني إحدى "المثقفات" لأن الأرملة، بطلة القصة، تخرج للبحث عن علاقة جديدة قبل مضي أربعين على وفاة زوجها وان الدين يقول "كيت وكيت". رغم ان القصة تعالج ما يسمى "المنفعية" ، أي فيها نقد للفكرة القائلة ان "الهدف يعطي للوسائل المتبعة مصداقيتها". وان "المصداقية الأخلاقية لتصرف ما، يتقرر بناء على النتائج". بالطبع أنا لا اطرح رأيي إنما أقدم حالة إنسانية عبر سرد قصصي ساخر، ولو كنت "المثقفة"، أمدها الله ببعض العقل، تفهم المقروء لما التجأت إلى نصوص دينية لتصويبي ، حتى "أُصوب" الأرملة في تصرفاتها. أي ان القصة حسب هذا الفهم الضيق ، هي دين وعبادة وشريعة ومواعظ وقيود متزمتة وانغلاق فكري وإنساني..
ليس من المتبع ان يفسر الكاتب أفكاره .. أي ان يقدم اللقمة كاملة الهضم للقارئ، أو لنقاد لا يفهمون فلسفة المقروء.. أنا لا أكتب للتسلية كما اتهمني ناقد حصيف. ويبدو ان الكثيرين من حملة ألقاب كبار المفكرين وكبار النقاد وكبار الكتاب، لا يختلفون في "فشل تفكيرهم المنطقي" عن القارئ البسيط . على الأقل القارئ العادي يجد ما يشده للنص ويضحكه (وهذا بحد ذاته ضمن شروط اللعبة القصصية وفن القص).. أما بعض "الكبار" فيدعون ان قلمهم "شرفني" حين كتبوا عن قصص لي وانهم عادة لا يكتبون إلا عن "كبار الأعمال" - فما الذي حرككم لتتناولي أعمالي؟- لم أقرأ ما كتبه البعض لأنه حول كتابته إلى خطبة دينية مكررة مملة مستعرضا عضلاته في حفظ النصوص الدينية وسرد الممنوعات حسب تفكيره المشتق من القرون الوسطى.. وجميعهم بالتلخيص الأخير يثبتون جهلهم الثقافي واللوجي ( العقلي المنطقي ) لمفهوم الأدب وفلسفة الثقافة والقدرة على التفكير بمنطق ثقافي، وليس بآلية مبرمجة بعقلية قتل "الميكي ماوس" لأنه يلهي الأطفال عن "دينهم!!"، كما أفتي شيخ وهابي من السعودية.
عندما لا أعرف شيئا عن الكاتب وآفاقه المترامية الأطراف ، وتجربته الحياتية والثقافية، لا أستطيع ان أضعه في خانة وأبدأ بإطلاق الأحكام (الرصاص) عليه!!
فقط في ثقافتنا العربية هذا الأمر جائز لأننا بصراحة نعاني من أمية مثقفين وانتشار طبقة متثاقفين "يعرضون محاسنهم" مثل بعض نجمات الفضائيات، لكن ما يعرضونه شديد البشاعة ... عقليا على الأقل!!.
ان مفهومنا للقصة يعاني من قصور فكري. القصة قادرة ان تحل مكان مقال سياسي أو فكري، مكان تحليل اجتماعي أو أخلاقي، مكان رؤية مستقبلية ، مكان كتابة نقدية في مجالات متعددة وليس في مجال الإبداع الروحي فقط.
المشكلة تتعلق كما أراها ليس فقط بتطوير قدراتنا القرائية، بل بتطوير وعينا ومعارفنا حول عالمنا وحضاراته وخروجنا من حالة الشلل الحضاري والإبداعي بمفهوميه: إنتاج الخيرات المادية وإنتاج الإبداع الثقافي - الروحي.
القصة كما أرى، تجاوزت مرحلة التسلية إلى مرحلة الوعي والفكر، هذا لا ينفي متعة القراءة، بل يضاعفها بمفهوم أن مخاطبة الوعي في القصة، تضاعف متعة القراءة بسبب الإضافة الكبيرة لمضامين النص ومخاطبة الوعي إلى جانب الحس الإنساني للقارئ.
الرسائل التي تصلني تحمل الكثير من الملاحظات الممتعة والجادة وبعضها أفادني إلى ابعد الحدود، وبالطبع هناك كبار المفكرين " الذين شرفوني بالكتابة عني" أثبتوا ان فكرهم وفهمهم يعاني من التباس وعقد تحتاج إلى عيادة طبيب نفساني وليس إلى عيادة كاتب مثلي لا يملك إلا تعميق ضياعهم الفكري وشططهم العقلي !!

******
من القصص الفلسفية الأولى
الدرس الأول في الفلسفة / نبيل عودة

الدكتور منصور، أو الفيلسوف منصور، كما تعرفه الأوساط الأكاديمية، محاضر جامعي رئيسي في موضوع الفلسفة، كعادته دائما يستقبل طلاب السنة الأولى بكلمة توضيحية تجعلهم محتارين اذا كانوا قد اختاروا الموضوع المناسب لهم، أو انهم تورطوا بدراسة موضوع لا يستطيعون الاستمرار فيه. من الجدير بالذكر انه بعد السنة الأولى والثانية لا يستمر في دراسة مادة الفلسفة إلا أقل من ربع الطلاب.
دخل قاعة المحاضرات، رتّب أوراقه على المنضدة، وجال بنظره يتفحّص وجوه طلاب السنة الأولى.. فارضاً صمتاً متوتراً.
بدأ حديثه مباشرة دون كلمات تعرفه كما تجري العادة لدى محاضرين آخرين وكأنه يواصل حديثاً انقطع:
- عندما اخترت دراسة الفلسفة توهّمت أن أحظى بفهم واع لمعنى الأشياء. كان من نصيبنا أستاذ شاب حصل على درجة بروفسور حين كان في السابعة والعشرين، شعره لا يعرف التمشيط، ملابسه غير متناسقة الألوان ولا تعطيه مظهر بروفسور كبير في مؤسسة أكاديمية.. وقف أمامنا لفترة شعرناها دهراً، حتى بدأنا نتهامس ونثرثر ونتساءل ان كان قد أصابه شيء. فجأة انطلق صوته فارضاً الصمت على الطلاب في القاعة. قال: "إذا أردتم ان تدرسوا الفلسفة ضعوا جانبا كل ما تحملوه بعقولكم من لحظة دخولكم الى هذه القاعة، إبدأوا من الآن في تكوين إدراككم الجديد، ومعارفكم الجديدة، ووعيكم الجديد والأهم، ابدأوا التفكير بطريقة مختلفة.. ابنوا ذاكرة جديدة.. ربما كلماتي عصية على فهمكم الآن ولكنها ستكون ممتعة اذا نجحتم في هذه المهمة الأخطر في السيطرة على تنمية تفكيركم الفلسفي وعقلكم الفلسفي بدءاً من هذه اللحظة".
قال أيضا: "السؤال في الفلسفة لا يقاس بالحجم، كبيرا او صغيرا، انما يقاس بالمضمون.. في الفلسفة لا يوجد سؤال مستقل ونهائي، في الفلسفة كل سؤال يثير مجموعة أسئلة أخرى، الأسئلة الأخرى تثير أسئلة أخرى عديدة، الأسئلة تمتد بلا توقف الى أدنى والى أدنى أكثر، الى أعلى والى أعلى أعلى.. بلا حدود، بلا حواجز، بلا عجز عن الولوج الى ما يعتبر مناطق محظورة، لا مناطق محظورة في الفلسفة، كل شيء يخضع للعقل.. للإدراك.. للتفكير.. للتساؤل اللانهائي.
اذا انتهت ألأسئلة تنتهي الفلسفة. اذا انتهت الفلسفة تفقد الحياة معناها وقيمتها، لأننا نفتقد الوعي، والوعي هو ما يميز الإنسان عن عالم سائر المخلوقات، أما إذا اقتنع الشخص أنه وصل لحقيقة ما، يراها ثابتة غير قابلة للنقد او للنقض، أنصحه ان يصبح رجل دين... هناك الكثير من الحقائق التي تريح عقله وتوقف إدراكه.
جال بنظره متأملا انعكاس كلماته على وجوهنا وسألنا:
- "ماذا يعني كل هذا؟ وكيف تدركون الأشياء بمنظار فلسفي وليس بمنظار التلقين الذي كنتم ضحاياه؟ الآن علينا أولاً ان نخلصكم من آثار التلقين المدمرة، علاجكم لن يكون سهلاً، كما ان علاجنا ونحن في جيلكم لم يكن سهلا ولا يبدو ان مسئولي جهاز التعليم قد استوعبوا الدرس".
توقف الدكتور منصور، أجال نظره بالطلاب مرة أخرى وسأل:
- هل يريد أحدكم ان يقول شيئا؟
ساد صمت ثقيل.. وتجرأتْ بعد برهة غير قصيرة طالبةٌ رفعت إصبعها بتردد:
- تفضلي
- ما الفرق بين الإدراك والفلسفة؟
- سؤال جيد، باختصار، الإدراك هو تكوين صورة متكاملة لكل مواصفات الشيء، مثلا طاولة، لها مواصفاتها.. أي اختلاف في الشكل لا يلغي المواصفات.. هذا يعتبر إدراكاً لشيء، أي ان الإدراك يتّسم بالثبات والاستقرار النسبي وهو غير ممكن بدون وعي الإنسان.. أما الفلسفة فهي الوعي.. وتمثل الأساس النظري لرؤية ومكانة الإنسان في العالم. والفلسفة هي الإشارة الأولى لانفصال عالم العمل الذهني عن العمل الجسدي، بمعنى آخر... بالتفكير الفلسفي يمكننا من إدراك حقائق عن الكون والحياة عبر إدراك ماهية الأشياء، أي لا يمكن ان ندرك شيئا يفتقد للمنطق. لا يمكن ان نصدق ان الإنسان قادر على الطيران بدون آلة. لا يمكن ان نصدق ان البقرة تلد حماراً. لا يمكن ان نصدق ان هناك إنسان يعيش على ثاني أكسيد الكربون. بالطبع أريدكم ان تجتهدوا بطرح ملايين الأسئلة التي لا منطق فيها.. تصديق الخوارق هي الطريق لشلّ العقل. لا تخافوا من دخول المناطق المقدسة.. في الفلسفة لا شيء مقدس.. ومرة أخرى من لا يستطيع ان يخرج من سجن المقدس إلى فضاء التفكير والأسئلة والبحث عن المنطق، ليخرج الآن من دروسي.
هكذا افتتح الدكتور منصور السنة الدراسية مع طلاب سنة أولى فلسفة. كان يعرف ان الكثيرين سيصابون بالإحباط والخوف من كلماته، والتردد سيجعلهم يعيدون التفكير بخيارهم، او يتجاوزون حواجز فكرية عميقة في تربيتهم.. بدونها لن تفيدهم دراسة الفلسفة الا بتضييع سنوات من عمرهم الضائع. قال بعد برهة:
- لكل إنسان منا مبادئ.. رؤية للحياة. قد لا تعجب البعض.. الفيلسوف لا يقول أبداً لمن يرفض رأيه ومبادئه: "هذا ما لدي، اقتنع بما تشاء.." إنما يقول له: "إذا لم تعجبك مبادئي التي طرحتها، عندي مبادئ أخرى، في النهاية سأصل الى تسويق رؤيتي". لذلك أقول لكم ان الفلسفة لا تنهزم.
بدأ يلحظ ان البعض يتحرك بما يوحي بعدم راحة وهذا ليس شيئاً غريباً او جديداً.. هذا يتكرر كل سنة. واصل:
- مع ذلك طلابي الأعزاء، الفلسفة هي أقرب شيء للإنسان وكلما كان الإنسان أكثر وعياً، ومستقلاً بفكرة، كلما كانت فلسفته أرقى وأقوى وتتسع لإدراك العالم وتشكيل وعيه عن محيطه عن مجتمعه عن عالمه... في الفلسفة اليونانية القديمة طرح أحد الفلاسفة سؤالاً على زميل له: "ما الذي يجعل كرتنا الأرضية ثابتة في الفضاء؟" أجابه: "يحملها أحد الآلهة" سأله: "ومن يحمل الإله؟": أجابه: "إله آخر". سأله:" والإله الآخر من يحمله؟". أجابه: " أيضاً اله آخر إلى ما لا نهاية إله تحت إله تحت إله الى ما لا نهاية". اذن جوهر عالمنا انه لا شيء من لا شيء، كل شيء يعتمد على شيء آخر، سلسلة بلا نهاية.
اسمعوا هذه القصة: عاد جميل الى بيته ووجد زوجته وأفضل صديق له عراة في السرير. قبل ان يتمالك نفسه من الصدمة قفز صديقه من السرير وقال له: قبل ان تفتح فمك وتقول شيئاً، من تصدّق؟، هل تصدّق أفضل أصدقائك أم تصدّق عينيك؟"
من سيصدّق حسب رأيكم؟
أحسن صديق لديه، أم يصدق عينيه؟!
هذا سؤال فلسفي للتفكير.. وليس مجرد نكتة. السؤال الفلسفي هنا: أي مجموعة من المعطيات يجب ان يثق بها الإنسان، معطيات الرؤية المدركة الواعية؟ ام معطيات الكذب التي ستصدر عن صديقه؟
الجواب هنا سهل.. انقلوه لمواضيع مركبة أكثر.. وفكروا.. اليكم قصة أخرى: رجل عجوز في التسعين دخل عيادة طبيب نسائي: "زوجتي ايها الطبيب ابنة العشرين سنة حامل". نظر الطبيب اليه وقال له: انت الزوج؟. أجاب:" أجل". قال له: "سأروي لك حكاية، خرج صياد الى رحلة صيد وبدل ان يأخذ بندقيته معه أخذ بالخطأ شمسيته. أثناء الصيد هاجمه دبٌّ ضخم، فصوّب شمسيته وأطلق عليه النار وأرداه قتيلا". صمت الطبيب منتظراً رد فعل العجوز التسعيني الذي ينتظر طفلاً من زوجته العشرينية. قال العجوز بعد تفكير: "مستحيل ان يكون هو الذي أطلق النار وقتل الدب، لا بد من صياد آخر كان متواجداً أطلق النار من بندقيته وقتل الدب". قال الطبيب: "بالضبط هذا ما أحاول ان أشرحه لك.. صياد آخر مع بندقية تطلق النار، وليس شمسية... أين زوجتك الآن؟"
اذن ما هي الحقيقة.. هل الزوجة حامل من إطلاق النار من الشمسية؟ أم من شخص يحمل بندقية؟
هل فهمتم الآن أهمية الفلسفة في تشكيل الوعي ودور الوعي في الإدراك والوصول الى الحقيقة؟
أهلاً وسهلاً بكم في دروس الفلسفة...
nabiloudeh@gmail.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تجربتي والتباس الوعي القصصي عند البعض
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قسم خاص @ روايات الكاتب نبيل عودة-
انتقل الى: