نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة
نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة
نبيل - القدس
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» مع الحجيج - حكم المبيت بمنى !!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitimeأمس في 9:56 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اعمال يوم النحر للحاج والمقيم
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitimeأمس في 5:41 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مختصر مفيد في احكام اضحية العيد
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-15, 2:23 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح - يوم عرفة !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-15, 3:30 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نسر السماء
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-13, 3:19 am من طرف توفيق الخطيب

» حديث الصباح- الكفائي والعيني !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-12, 3:55 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عمل تطبيق أندرويد – تك سوفت للحلول الذكية – Tec Soft for SMART solutions
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-11, 1:58 pm من طرف سها ياسر

» ستر الذيل!!!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-10, 4:00 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح- احذروا خذلان اهل بيت المقدس ...
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-10, 10:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 11- الحلقة الحدية عشرة من حديث الاثنين في مباحث الايمان
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-10, 6:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حفل في السماء
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-09, 4:17 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ما علاقة الايمان والتقوى بالرخاء والازدهار الاقتصادي؟!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-09, 6:30 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اشراقات نورانية !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-08, 5:43 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح - والفجر وليال عشر-!!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-08, 2:58 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» بمتاهة الصحراء مملكتي
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-07, 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الحرم الامن - هل مازال آمناً !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-07, 7:01 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التقويم القمري الهجري جزء من هوية الامة الاسلامية
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-06, 5:58 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الروابط بين البشر !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-06, 2:46 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الانتحار والانتحار السياسي !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-06, 6:57 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اليوم هو الخامس من حزيران ذكرى النكسة 1967م !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-05, 1:25 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» قصة لو تنفس صاحب هذا القبر...!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-05, 1:23 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح - ما زونج يانج-
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-05, 7:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح- القاء الضوء على فكرة الحيادية في التفكير
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-04, 8:23 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 10- الحلقة العاشرة من حديث الاثنين
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-03, 5:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» 48- الحلقة الثامنة والاربعون من سلسلة اثر العبادات التربوي على النفس والسلوك
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-03, 2:56 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الى كل من لم يستطع الحج هذا العام !!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-03, 1:50 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح - اية كريمة وسبب نزولها
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-02, 6:39 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» استمعوا لما يوحى !!!
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-01, 1:34 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حكمة وحديث الصباح ...تزكية النفس
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-01, 5:34 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» شركة رش مبيدات بالاحساء
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2024-06-01, 2:58 am من طرف شيماء أسامة 272

المواضيع الأكثر شعبية
وكم علمته نظم القوافي فلما قال قافية هجاني
دعاء الهى انت تعلم كيف حالى....كلمات رائعه لمشارى راشد///خوخه
اسماء الجن الكفار و المسلمين
ومدحت بطيبة طه - صلى الله على محمد - مديح نبوي ولا أجمل
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
بيت من الشعر اذهلني - الشاعر كريم العراقي
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من ذا يبلغها بأني متعب - كلمات علي العكيدي
عداد للزوار جديد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 60 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 60 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 38796
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية - 15399
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معتصم - 12434
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي - 4012
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
sa3idiman - 3588
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
لينا محمود - 2667
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
هيام الاعور - 2145
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
بسام السيوري - 1763
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد القدس - 1219
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
العرين - 1193
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهره النرجس
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معتصم
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معمر حبار
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
هيام الاعور
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
د/موفق مصطفى السباعي
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
sa3idiman
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
لينا محمود
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_rcapأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_voting_barأميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_vote_lcap 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 1027 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو توفيق الخطيب فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 66086 مساهمة في هذا المنتدى في 20078 موضوع
مواضيع مماثلة
عداد زوار المنتدى
free counterAmazingCounters.com


 

 أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل


الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 38796
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور Empty
مُساهمةموضوع: أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور   أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور I_icon_minitime2022-10-24, 5:06 pm

[rtl]أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي![/rtl]


[rtl]صبحي غندور* [/rtl]

ردّد بعض الساسة اللبنانيين، في مطلع السبعينات من القرن الماضي، مقولة “أنّ قوة لبنان هي في ضعفه” لتبرير عدم بناء جيش وطني قوي وقادر على حماية لبنان من الاعتداءات الإسرائيلية. وطبعاً، ثبت بطلان هذه المقولة فيما بعد حينما احتلّت إسرئيل جنوب لبنان عام 1978، ثمّ عاصمته بيروت وعدة مناطق أخرى في العام 1982.
وما أعاد هذه المقولة اللبنانية إلى ذاكرتي، حالة معاكسة في أميركا، وهي ما عليه ميزانية وزارة الدفاع الأميركية للعام الحالي من مبلغ يقترب من نسبة ثلث الميزانية العامّة الأميركية ولا تعادلها في ذلك أي دولة بالعالم، عِلماً أنّ وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تتعامل مع حوالي مليوني شخص من الموظفين العسكريين والمدنيين وجنود الاحتياط.
ففي شهر ديسمبر الماضي، وفي الفترة التي كان يتمّ فيها التفاوض المباشر مع موسكو بشأن مطالبها في أوكرانيا ومستقبل الأمن الأوروبي، وقّع الرئيس الأمريكي، جو بايدن، على قانون الميزانية الدفاعية الأمريكية للعام المالي 2022 بقيمة تبلغ 770 مليار دولار.
 

ويزيد حجم الميزانية الدفاعية لسنة 2022 المالية على حجم سابقتها بواقع 5%، وهي تتضمن نفقات تتجاوز ما طلبه الرئيس الأمريكي، جو بايدن، بمقدار 25 مليار دولار.
وتضمنت الميزانية العديد من الإجراءات لـ”ردع” روسيا والصين، بما فيها تخصيص 300 مليون دولار لدعم أوكرانيا وقواتها المسلحة، و4 مليارات لدعم “المبادرة الدفاعية في أوروبا” و150 مليون دولار لتمويل “التعاون الأمني” مع دول البلطيق.
ومن بين “إجراءات الردع” أيضا تخصيص 7.1 مليار دولار لتمويل “مبادرة الردع في المحيط الهادئ” الرامية إلى ردع الصين ودعم تايوان.
طبعاً، ذلك كلّه سبق الغزو الروسي لأوكرانيا في نهاية شهر فبراير الماضي، ثمّ ما ورد في “إسترايجية الأمن القومي الأميركي” التي أعلنها “البيت الأبيض” في الأسبوع الماضي، والتي فيها تأكيد على الخطرين الروسي والصيني على الأمن الأميركي.
نعم، أميركا هي القوّة العسكرية الأعظم الآن، وهكذا كانت في معظم عقود القرن الماضي، لكن يبدو أنّ “ضعف أميركا الآن هو في قوّتها”، أي عكس المقولة اللبنانية التي أشرت إليها، لأنّ القوة العسكرية الضخمة تخلق جنون العظمة وتسقط المبادئ لحساب المصالح، وتجعل من يملكونها يستسهلون فكرة امتلاك العالم كلّه، ثمّ يتبين فيما بعد، أنّ القوة بغير حقّ لا تدوم ولا تنتصر.
فأميركا التي استطاعت الهيمنة العسكريّة على الأرض والفضاء معاً… أميركا التي أسقطت منافسها الكبير في القرن العشرين، القطب السوفييتي، رغم إمكاناته الضخمة في كلّ المجالات… أميركا التي ورثت الإمبراطوريّات الأوروبيّة وجعلت من دولها نجوماً تسبح في الفلك الأميركي… أميركا الجبار الدولي الأوحد وقف مرّةً أخرى (بعد تجربة حرب فيتنام في الستّينات)، وخلال سنوات قليلة من عمر القرن الحادي والعشرين، بمظهر العاجز والضعيف أمام صدماتٍ أمنية وعسكرية!.
الصدمة الأمنية التي أظهرت العجز الأميركي كانت العمليات الإرهابية التي حدثت في نيويورك وواشنطن وأودت بحياة آلاف من المدنيين الأبرياء الذين سقطوا ليس فقط ضحيّة الإرهاب واستخدام الطائرات المدنيّة لضرب مؤسّسات مدنيّة، بل أيضاً نتيجة التقصير السياسي والأمني الأميركي، وعدم استعداد إدارة بوش الابن لمثل هذه الأعمال رغم توقّع وتحذير المخابرات المركزيّة الأميركية من إمكانات حدوثها.
الأمر الآخر العسكري المخزي الذي عاشته أميركا في هذا القرن الجديد، وكان صدمةً عسكرية وسياسية، هو نتيجة احتلال العراق وما حدث خلاله وبعده من عجزٍ أمني وتصدع مجتمعي، ومن فضيحة سياسية بسبب بطلان مبرّرات الغزو، ثمّ الممارسات المشينة التي جرت خلال فترة الاحتلال ضدّ العراقيين. وقد تكرر الأمر نفسه في أفغانستان حيث أنسحبت القوات الأميركية بشكل مذلٍ وعادت “طالبان” للحكم بعد 20 عاماً من الأحتلال الأميركي.
أحداث سبتمبر 2001 كشفت العورات الأمنيّة والسياسية في أميركا، والحرب على العراق وأفغانستان كشفت عجز استخدام القوة العسكرية من دون حقّ عن تحقيق النصر المنشود.
وكما أنَّ المشكلة لم تكن في القدرات الأمنيّة والتكنولوجية لأميركا في توقّع أحداث سبتمبر 2001 والتحوّط لها، فإنَّ المشكلة في العراق خصوصاً لم تكن أيضاً في قدرات أميركا، بل في غياب مشروعية القرار بالغزو، وفي الأهداف المشبوهة له، وفي أساليب القتل العشوائي والقهر للمواطنيين العراقيين.
فهل يمكن تفسير الأمرين (11 سبتمبر وغزو أفغانستان والعراق) بأنَّهما حصيلة “غرور العظمة” الأميركية وتحوّل مكامن القوّة إلى عناصر ضعف ووهن لدى القطب العالمي الأعظم، أم إنّ الرابط بين الأمرين هو جدير بالتوقّف أمامه أيضاً؟!.
فتقرير وكالة المخابرات الأميركية للرئيس جورج دبليو بوش في شهر آب/ أغسطس 2001 كان واضحاً في توقّعاته بشأن إمكانيّة حدوث أعمال إرهابية في نيويورك وواشنطن، وبأنَّ عناصر من “القاعدة” قد تستخدم طائراتٍ مدنيّة في أعمالها، وقد قرأ الرئيس الأميركي هذا التقرير في يوم 6/8/2001 خلال إجازته في تكساس، ولم يقرّر هو أو إدارته أي إجراءات استثنائيّة لمنع حدوث ما كان في معلومات وتقديرات جهاز المخابرات المركزيّة. وهذا الأمر عرفه وسمعه وشاهده الأميركيون والعالم خلال جلسات لجان الاستماع في الكونغرس الأميركي التي سبقت إصدار التقرير الشهير عن أحداث أيلول/سبتمبر 2001 .
إدارة بوش الابن قرّرت عدم الاستعداد لمواجهة احتمالات أعمال إرهابية في أميركا، لأنّها كانت تريد توظيف هذه الأحداث حين حصولها من أجل البدء في تنفيذ أجندتها، التي أعطت الأولويّة للحرب على العراق منذ مجيئها للحكم في مطلع العام 2001، إضافةً إلى توظيف ردّة الفعل على الأعمال الإرهابية في أميركا لصالح رئيس جاء بقرار من المحكمة الدستوريّة العليا، وممّا يعطي الأعذار المحلّية والدولية لسياسة الحروب والانتشار العسكري الأميركي في العالم، وممّا أيضاً يوجِد مظلّةً سياسية وقانونية لإجراءاتٍ داخلية وخارجية تخدم أجندة “المحافظين الجدد” آنذاك.
زيادة حجم ميزانية “البنتاغون” عاماً بعد عام هو استنساخ لنهجٍ مارسه “المحافظون الجدد” مطلع هذا القرن، من اجل الحفاظ على وحدانية القطب العالمي حتى لو أدّى ذلك لمواجهات عسكرية مباشرة مع روسيا والصين!.
إنَّ القوّة الحقيقية لأمريكا كانت في تعدّديتها الثقافية وفي تنوّع أصول شعوب مجتمعها، وفي تكامل ولاياتها الخمسين، وفي نظامها الدستوري الذي يساوي بين جميع المواطنين. وهذه العناصر للقوة الداخلية الأميركية تهتزّ الآن بشدة بعد محصلة سنوات حكم ترامب، حيث الإنقسامات العميقة تظهر جلياُ الآن في المجتمع الأميركي، وحيث الضعف والوهن لا يقتصر فقط على مراكز القرار السياسي في الحكومة المركزيّة، بل أصبح في خلايا المجتمع الأميركي كلّه.
الولايات “المتحدة” تتغذّى الآن فيها من جديد مشاعر التمييز العنصري والتفرقة على أساس اللون أو الدين أو الثقافة، بعدما تجاوزت أميركا هذه الحالة منذ معارك الحقوق المدنيّة في الستّينات، ثمّ من خلال انتخاب باراك أوباما لأهمّ منصبٍ حكومي في العالم.
أميركا تشهد الآن حالاتٍ من الخلافات والصراعات على أساس الأنتماءات القائمة على لونٍ أو عنصر أو دين أو ثقافة، وهذا ما يهدّد وحدة أي مجتمع ويعطّل أي ممارسة ديمقراطية سليمة. وستكون “الأنتخابات النصفية” في مطلع الشهر القادم امتحاناً لعناصر القوّة المجتمعية الأميركية المهدّدة بالانهيار وبالصراعات الداخلية، وبانعكاس ذلك سلبياً على دور الولايات المتحدة في العالم.
 




*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
 
أميركا بين قوّتها العسكرية وضعفُها المجتمعي! - صبحي غندور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» ضعفُ أميركا في قوّتها! - صبحي غندور*
» عن دور المهاجرين العرب في أميركا والغرب صبحي غندور*
» موساديون بلا حدود! صبحي غندور

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: