نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم معنا ايها الشعراء الكرام
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» ماذا بعد كورونا ؟!!!
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeاليوم في 4:34 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» لفتة نظر مهمة حول التنبؤات
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeاليوم في 2:51 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» فيروس كورونا وسياسة أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في التعامل مع الوباء
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 6:03 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا.. من رحمة الله وإن كرهنا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 5:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصين ونظام عالمي جديد ما بعد كورونا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 5:21 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» حروب المستقبل القادمة.. هل يكون كورونا صناعة أمريكية؟
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 5:18 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا والأبوكاليبس.. هل حانت نهاية العالم؟
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 5:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» مُخلِص : يَنصح ، فيُحزن ، فيُحسن .. ومنافق : يَمدح ، فيَسر، فيَضرّ!
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 12:15 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من قواعد الشريعة الإسلامية : حديث لا ضرر ولا ضرار
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 12:12 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» البُطولاتُ شتّى ! عبد الله عيسى السلامة
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 12:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بلادنا كلّها دار عزاء ، مرزوءة بتسلّط أعدائها، وبعضِ المحسوبين من أبنائها، عليها!
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 12:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

»  أيها المسلمون إذا أغلقت المساجد فاجعلوا بيوتكم مساجد .. أيها المسلم كن كبيرا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:59 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الأشرم الحبشي، أراد هدم الكعبة، لأجل القُلّيس، فما قُلّيس الأشرَمين العرب، اليوم ؟
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:54 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أدب وسياسة : قال : ولكني أفقد جليبيبا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:50 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العابثون بمصائر البشر: بين فنائهم بالوباء ، وتطهير قلوبهم من الشرّ !
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:45 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» "كورونا في سوريا" لماذا ينفي نظام الأسد وجوده؟
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:40 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا في سوريا وقائع تكشف لأول مرة
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:35 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» ذوق فقهي راق : غسل اليدين إلى الرسغين - وأنزَلنَا منَ السّمَاء ماء طَهُورا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:29 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فلسفة كورونا من منظورٍ سوري - مضر رياض الدبس
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:23 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيروس كورونا والنظام العالمي - عادل سليمان
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:19 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» منطق الطير . فريد الدين العطار . والسيمرغ .
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 11:14 am من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» من دروس كورونا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitimeأمس في 1:21 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

»  فيروس كورونا: دعه يقتل، حتى يصبح الأمر استثماراً عظيماً
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» أمريكا والسعودية: حرب النفط بغطاء من وباء كورونا
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:40 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» العالقون في مدينة ووهان من أهل السودان يفضحون مدى رعاية الحكومة الانتقالية لشؤون رعاياها
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:35 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» جريدة الراية: دخول أمريكا في حالة انكماش اقتصادي
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:29 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الرأسمالية تُضلل وتخيف لمصالح دنيوية!
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:20 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» كورونا - وعداد الوفيات
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:08 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» فيروس كورونا يبشّر بميلاد "نظام دولي جديد"
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:05 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» تفشي فيروس كورونا: جائحة أخرى تفضح فساد النظام الرأسمالي
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2020-03-28, 10:01 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
التزجيج والتنميص للمراة - محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 17 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 17 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 36234
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
معتصم - 12434
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
sa3idiman - 3588
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي - 2842
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
لينا محمود - 2667
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
هيام الاعور - 2145
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
بسام السيوري - 1764
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
محمد القدس - 1219
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
العرين - 1193
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
زهره النرجس
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
معتصم
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
معمر حبار
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
هيام الاعور
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
sa3idiman
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
لينا محمود
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
محمود تركي
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_rcapأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_voting_barأمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_vote_lcap 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 973 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو سالم الفرجاني فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 61226 مساهمة في هذا المنتدى في 17036 موضوع
عداد زوار المنتدى

 

 أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36234
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو Empty
مُساهمةموضوع: أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو   أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2012-05-07, 7:44 pm

أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان

بشرى بنت عبد الله اللهو
تقول: سلمت من صلاتي وصراخ أطفالي يضج بالمنزل، فحمدت الله أن رزقني إياهم وسألته تعالى أن يعينني على تربيتهم ويصب في قلبي صبرا كصبر سيدنا أيوب.
الحمد لله لا يوجد بقربي أحد! وضع ممتاز، لأذكر أذكار بعد الصلاة التي طالما حرموني إياها. لم يحضر أحد! إن شاء الله قد تقبل ربي الدعاء، فعادة وقبل أن أنتهي من صلاتي، تنهال علي عروض الشكاوى يمنة ويسرة.
تقول أمي حفظها الله حين أضج بالشكوى عندها.
تريدون أطفالا ولكنكم لا تريدون تحمل مسؤوليتهم فهل تظنونهم أطفالا كالدمى.؟
لم يحضر أحد! رائع ! لأقرأ القرآن. وما هي إلا لحظات حتى انساب صوت ابنتي عذبا.
- ماما، ماما. (في لكنة فيها جدية واهتمام).
- نعم يا روحي وحياتي.
خرجت من فمي ولا أدري كيف خرجت?!!! فلقد خرجت ثقيلة كثقل جبل أحد، ومتكلفة ولا روح للطبيعة فيها، فهي واضحة الاصطناع ولكن لا بأس، لن أتركها وسأكررها مرات ومرات حتى تعتاد علي أو أعتاد عليها.
فبعد نظرة فاحصة في حالي مع تربية أبنائي، رأيت الوضع السيئ والمتدهور يوما بعد يوم، وفي وقفة شجاعة مع النفس قررت التغيير وبفاعلية وصدق وحين سألت كيف السبيل؟ أخبرت أن هذا زمن الدورات وكأنني (اصح يا نائم) أتساءل ما معنى دورة؟ أليست هذه إجازة مدفوعة الراتب والمكافآت؟ ولا تنقص من رصيد الإجازة شيئا، التي يرسل إليها كبار الموظفين أو باﻷحرى أصحاب الواسطات للخارج للترويح عن النفس واصطحاب الأهل ولحضور دورة كما يقال.
- لا إنها مجموعة محاضرات تدفعين لها رسوم.....-
- ماذا ؟! أدفع و لا يدفع لي! ومنذ متى أصبحت المحاضرات بفلوس. هم يجب أن يحمدوا ربهم أني استجبت لهم ببلاش.
-لا داعي أن تحضري يا الحبيبة، فهم ليسوا في حاجة لك فعادة- التسجيل يكتمل العدد قبل بداية الدورة بزمن. بل أنت المحتاجة لتدريبهم.
وبدأت في المناورات الفكرية. إن زوجي تضيق عليه الدنيا إن طلبت منه مصروفا للبيت! فكيف إن طلبت منه رسوم دورة؟ وحين أسأله لماذا هذا البخل؟
- هذا ليس بخلا، هذا حسن تدبير، وأنت ليس عندك إلا التبذير.
سبحان الله! نحن في زمن تغير المسميات، أصبح البخل تدبيرا. وعقدت النية على أن أنضم إلى دورة عنوانها: كيف تردين على تعليقات زوجك النارية؟ ولم أر إعلانا عنها حتى الآن. بيد أن كل الدورات تحب أن تطفئ الحرائق الزوجية لا أن تزيدها اشتعالا.
آه لكم يضرب بأذني تعليقات أخواتي:
- أنت وضعت حبلا في عنقك وقلت يا ناس جروني. كيف تتركين وظيفة تدر عليك دخلا ثم تشحذين زوجا بخيلا؟
- هذه ليست شحاذة، فهو ملزم بالنفقة وقادر عليها ولم أترك الوظيفة إلا لتربية أبنائه.
- إذا تحمليه.
وتحملته وتيسرت رسوم الدورة.
كم كانت عظم دهشتي في الدورة حين صدمت بحقيقة تطالبني أنا بالتغيير قبل أن أغير من أطفالي، وأن أغلب تصرفات أبنائي التي أنبتت برأسي شيبا قبل وقته وألما في القلب وصداعا في الرأس طبيعية 100% وأن العيب أولا و آخرا يقع عليّ.

نعم، نحن حقا في آخر الزمان! لقد كنت أظن نفسي أما مثالية، وأن أبنائي يجب أن يحمدوا ربهم صباح مساء على ما أنعم الله عليهم بأم مثلي، فأنا لا أضرب إلا نادرا، وإن كانت كثرت في الآونة الأخيرة ووصلت إلي أحيانا وبعض المرات. وكنت أظن نفسي من رواد التربية الحديثة ولكن والحق يقال أفعل كل شيء غير الضرب كصراخ وسب ومقارنة، وأؤمن بها حقا مشروعا من حقوق الأمومة ولم أتخيل يوما.
أن ينتقدني أحد ولا يرفضها إلا نرجسي لم يرب طفلا قط، ولم يشاهده إلا بالتلفاز.

وبدأت تلك الدورات تعطيني حقائق ودراسات، وليس خيالا، وبدأت ورش العمل ومشاركة تجارب الآخرين وتحمست كثيرا وأردت التغيير وفورا، ولكن اصطدمت أمواج التغيير بصخور الواقع، لقد كان أمرا صعبا فرجعت في اليوم التالي وقلت هذه بضاعتكم ردت عليكم، أرجعوا نقودي، ولكم تفاجأت حين ضجت القاعة بالضحك بعد أن عرضت تجربتي.
- وماذا تظنين التربية؟! زر كمبيوتر تضغطين بنعم أو لا ويستجاب طلبك.
-- وهل تريدين بعد هذه السنوات الطويلة أن تتغيري بيوم أو ليلة أو بدورة؟ الأمر يحتاج إلى صبر طويل.
- وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.
لعل من أشد ما لفت نظري في موضوع التعامل مع الابنة هو أن ابنتك المراهقة يجب أن تعطفي عليها وتغرقيها بالعاطفة التي تحتاج لها كحاجتها للطعام والشراب، فإن لم توفريه لها فستبحث عنه من مصدر آخر، قد تكون بالصديقات ثم المعاكسات ثم تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه.
وفعلا بدأت بتطبيقه وكانت ردة فعل ابنتي رائعة، فلقد حدقت بعينيها بشدة كما لو صعقت، وذلك عندما سمعت أول عبارات حب وثناء مني، إن أردتم الحق فلقد خفت عليها من هول الصدمة (سامحهم الله لم يخبروني بهذا بالدورة) وابتعدت ابنتي عني قليلا وهي في وسط ذهولها حتى صدمت رأسها بالجدار.
وأسرعت للهاتف ولشدة قلقي عليها تتبعتها فسمعتها تقول:
-هل تصدقين يا أسماء؟ أمي تقول لي يا عمري يا حياتي.!
- صحيح !يا سلام! حتى أمي قالت لي هذا الكلام اليوم.
- لماذا؟ ما الذي حصل لهم؟.
كانت أم أسماء هي من دعتني إلى هذه الدورة.
لقد صدقت الدورة لقد اكتشفت أن ابنتي لا تشك لي همها، ولا تشركني في فرحها، وأن صديقتها تعرفها أكثر مني، أنا أمها والذي أقضي معها وقتي كله، وتنازلت عن وظيفتي لأجلها، ولكني اكتشفت أني كحاضر غائب، حضور جسد و ليس حضور روح.
لم ذلك؟! لقد أخبروني في الدورة وصدقوا فأنا كثيرة الانتقاد والتعليقات و لا أترك شاردة ولا واردة إلا وأوبخها في المأكل والمشرب والنوم والملبس وأصادر حريتها حتى في اختيار ملابسها الداخلية، التي لا يراها أحد، والتي يجب أن تكون هي وحدها مرتاحة لها، وحين تصبح الصباح وبدل أن أقبلها وأشعرها بمتعة وحنان الأم أمطرها بالانتقادات التي نسيت أن أذكرها الليلة الماضية، بل إني في أحيان كثيرة وحتى و هي نائمة أوقظها لكي أوبخها: لماذا هي ترفع تبريد المكيف؟ ولماذا توجهه على رأسها؟ وحين تعود من المدرسة أوبخها مقدما لبرنامج بقية اليوم من نوم القيلولة ودراسة وحفظ والنوم مبكرا. وكنت أظن نفسي أما صالحة تقوم ابنتها.
تجرأت وعرضت تجربتي بعد أن عرض الجميع تجاربهم. وكم كانت عظم دهشتي حين سمعت تعليقا ناريا حرق قلبي.
- احمدي ربك أن ابنتك مازالت في البيت ولم تفتح الباب وتهرب!.
- ماذا؟! لماذا؟ أنا أمها ولست زوجة أب ظالمة.
- ولكنك تخنقينها خنقا!
وبدأت أحاول شيئا فشيئا وأقدم قدما وأؤخر أخرى، فمرة تصيب ومرة تخطئ، لكني أتقدم رغم بطئي وأسأل الله الثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36234
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو Empty
مُساهمةموضوع: رد: أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو   أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2012-06-18, 7:30 am

نبيل القدس كتب:
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان

بشرى بنت عبد الله اللهو
تقول: سلمت من صلاتي وصراخ أطفالي يضج بالمنزل، فحمدت الله أن رزقني إياهم وسألته تعالى أن يعينني على تربيتهم ويصب في قلبي صبرا كصبر سيدنا أيوب.
الحمد لله لا يوجد بقربي أحد! وضع ممتاز، لأذكر أذكار بعد الصلاة التي طالما حرموني إياها. لم يحضر أحد! إن شاء الله قد تقبل ربي الدعاء، فعادة وقبل أن أنتهي من صلاتي، تنهال علي عروض الشكاوى يمنة ويسرة.
تقول أمي حفظها الله حين أضج بالشكوى عندها.
تريدون أطفالا ولكنكم لا تريدون تحمل مسؤوليتهم فهل تظنونهم أطفالا كالدمى.؟
لم يحضر أحد! رائع ! لأقرأ القرآن. وما هي إلا لحظات حتى انساب صوت ابنتي عذبا.
- ماما، ماما. (في لكنة فيها جدية واهتمام).
- نعم يا روحي وحياتي.
خرجت من فمي ولا أدري كيف خرجت?!!! فلقد خرجت ثقيلة كثقل جبل أحد، ومتكلفة ولا روح للطبيعة فيها، فهي واضحة الاصطناع ولكن لا بأس، لن أتركها وسأكررها مرات ومرات حتى تعتاد علي أو أعتاد عليها.
فبعد نظرة فاحصة في حالي مع تربية أبنائي، رأيت الوضع السيئ والمتدهور يوما بعد يوم، وفي وقفة شجاعة مع النفس قررت التغيير وبفاعلية وصدق وحين سألت كيف السبيل؟ أخبرت أن هذا زمن الدورات وكأنني (اصح يا نائم) أتساءل ما معنى دورة؟ أليست هذه إجازة مدفوعة الراتب والمكافآت؟ ولا تنقص من رصيد الإجازة شيئا، التي يرسل إليها كبار الموظفين أو باﻷحرى أصحاب الواسطات للخارج للترويح عن النفس واصطحاب الأهل ولحضور دورة كما يقال.
- لا إنها مجموعة محاضرات تدفعين لها رسوم.....-
- ماذا ؟! أدفع و لا يدفع لي! ومنذ متى أصبحت المحاضرات بفلوس. هم يجب أن يحمدوا ربهم أني استجبت لهم ببلاش.
-لا داعي أن تحضري يا الحبيبة، فهم ليسوا في حاجة لك فعادة- التسجيل يكتمل العدد قبل بداية الدورة بزمن. بل أنت المحتاجة لتدريبهم.
وبدأت في المناورات الفكرية. إن زوجي تضيق عليه الدنيا إن طلبت منه مصروفا للبيت! فكيف إن طلبت منه رسوم دورة؟ وحين أسأله لماذا هذا البخل؟
- هذا ليس بخلا، هذا حسن تدبير، وأنت ليس عندك إلا التبذير.
سبحان الله! نحن في زمن تغير المسميات، أصبح البخل تدبيرا. وعقدت النية على أن أنضم إلى دورة عنوانها: كيف تردين على تعليقات زوجك النارية؟ ولم أر إعلانا عنها حتى الآن. بيد أن كل الدورات تحب أن تطفئ الحرائق الزوجية لا أن تزيدها اشتعالا.
آه لكم يضرب بأذني تعليقات أخواتي:
- أنت وضعت حبلا في عنقك وقلت يا ناس جروني. كيف تتركين وظيفة تدر عليك دخلا ثم تشحذين زوجا بخيلا؟
- هذه ليست شحاذة، فهو ملزم بالنفقة وقادر عليها ولم أترك الوظيفة إلا لتربية أبنائه.
- إذا تحمليه.
وتحملته وتيسرت رسوم الدورة.
كم كانت عظم دهشتي في الدورة حين صدمت بحقيقة تطالبني أنا بالتغيير قبل أن أغير من أطفالي، وأن أغلب تصرفات أبنائي التي أنبتت برأسي شيبا قبل وقته وألما في القلب وصداعا في الرأس طبيعية 100% وأن العيب أولا و آخرا يقع عليّ.

نعم، نحن حقا في آخر الزمان! لقد كنت أظن نفسي أما مثالية، وأن أبنائي يجب أن يحمدوا ربهم صباح مساء على ما أنعم الله عليهم بأم مثلي، فأنا لا أضرب إلا نادرا، وإن كانت كثرت في الآونة الأخيرة ووصلت إلي أحيانا وبعض المرات. وكنت أظن نفسي من رواد التربية الحديثة ولكن والحق يقال أفعل كل شيء غير الضرب كصراخ وسب ومقارنة، وأؤمن بها حقا مشروعا من حقوق الأمومة ولم أتخيل يوما.
أن ينتقدني أحد ولا يرفضها إلا نرجسي لم يرب طفلا قط، ولم يشاهده إلا بالتلفاز.

وبدأت تلك الدورات تعطيني حقائق ودراسات، وليس خيالا، وبدأت ورش العمل ومشاركة تجارب الآخرين وتحمست كثيرا وأردت التغيير وفورا، ولكن اصطدمت أمواج التغيير بصخور الواقع، لقد كان أمرا صعبا فرجعت في اليوم التالي وقلت هذه بضاعتكم ردت عليكم، أرجعوا نقودي، ولكم تفاجأت حين ضجت القاعة بالضحك بعد أن عرضت تجربتي.
- وماذا تظنين التربية؟! زر كمبيوتر تضغطين بنعم أو لا ويستجاب طلبك.
-- وهل تريدين بعد هذه السنوات الطويلة أن تتغيري بيوم أو ليلة أو بدورة؟ الأمر يحتاج إلى صبر طويل.
- وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.
لعل من أشد ما لفت نظري في موضوع التعامل مع الابنة هو أن ابنتك المراهقة يجب أن تعطفي عليها وتغرقيها بالعاطفة التي تحتاج لها كحاجتها للطعام والشراب، فإن لم توفريه لها فستبحث عنه من مصدر آخر، قد تكون بالصديقات ثم المعاكسات ثم تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه.
وفعلا بدأت بتطبيقه وكانت ردة فعل ابنتي رائعة، فلقد حدقت بعينيها بشدة كما لو صعقت، وذلك عندما سمعت أول عبارات حب وثناء مني، إن أردتم الحق فلقد خفت عليها من هول الصدمة (سامحهم الله لم يخبروني بهذا بالدورة) وابتعدت ابنتي عني قليلا وهي في وسط ذهولها حتى صدمت رأسها بالجدار.
وأسرعت للهاتف ولشدة قلقي عليها تتبعتها فسمعتها تقول:
-هل تصدقين يا أسماء؟ أمي تقول لي يا عمري يا حياتي.!
- صحيح !يا سلام! حتى أمي قالت لي هذا الكلام اليوم.
- لماذا؟ ما الذي حصل لهم؟.
كانت أم أسماء هي من دعتني إلى هذه الدورة.
لقد صدقت الدورة لقد اكتشفت أن ابنتي لا تشك لي همها، ولا تشركني في فرحها، وأن صديقتها تعرفها أكثر مني، أنا أمها والذي أقضي معها وقتي كله، وتنازلت عن وظيفتي لأجلها، ولكني اكتشفت أني كحاضر غائب، حضور جسد و ليس حضور روح.
لم ذلك؟! لقد أخبروني في الدورة وصدقوا فأنا كثيرة الانتقاد والتعليقات و لا أترك شاردة ولا واردة إلا وأوبخها في المأكل والمشرب والنوم والملبس وأصادر حريتها حتى في اختيار ملابسها الداخلية، التي لا يراها أحد، والتي يجب أن تكون هي وحدها مرتاحة لها، وحين تصبح الصباح وبدل أن أقبلها وأشعرها بمتعة وحنان الأم أمطرها بالانتقادات التي نسيت أن أذكرها الليلة الماضية، بل إني في أحيان كثيرة وحتى و هي نائمة أوقظها لكي أوبخها: لماذا هي ترفع تبريد المكيف؟ ولماذا توجهه على رأسها؟ وحين تعود من المدرسة أوبخها مقدما لبرنامج بقية اليوم من نوم القيلولة ودراسة وحفظ والنوم مبكرا. وكنت أظن نفسي أما صالحة تقوم ابنتها.
تجرأت وعرضت تجربتي بعد أن عرض الجميع تجاربهم. وكم كانت عظم دهشتي حين سمعت تعليقا ناريا حرق قلبي.
- احمدي ربك أن ابنتك مازالت في البيت ولم تفتح الباب وتهرب!.
- ماذا؟! لماذا؟ أنا أمها ولست زوجة أب ظالمة.
- ولكنك تخنقينها خنقا!
وبدأت أحاول شيئا فشيئا وأقدم قدما وأؤخر أخرى، فمرة تصيب ومرة تخطئ، لكني أتقدم رغم بطئي وأسأل الله الثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36234
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو Empty
مُساهمةموضوع: رد: أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو   أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2015-01-02, 1:45 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان

بشرى بنت عبد الله اللهو
تقول: سلمت من صلاتي وصراخ أطفالي يضج بالمنزل، فحمدت الله أن رزقني إياهم وسألته تعالى أن يعينني على تربيتهم ويصب في قلبي صبرا كصبر سيدنا أيوب.
الحمد لله لا يوجد بقربي أحد! وضع ممتاز، لأذكر أذكار بعد الصلاة التي  طالما حرموني إياها. لم يحضر أحد!  إن شاء الله قد تقبل ربي الدعاء، فعادة وقبل أن أنتهي من صلاتي، تنهال علي عروض الشكاوى يمنة ويسرة.
تقول أمي حفظها الله حين أضج بالشكوى عندها.
تريدون أطفالا ولكنكم لا تريدون تحمل مسؤوليتهم فهل تظنونهم أطفالا كالدمى.؟
لم يحضر أحد! رائع ! لأقرأ القرآن. وما هي إلا لحظات حتى انساب صوت ابنتي عذبا.
- ماما، ماما.    (في لكنة فيها جدية واهتمام).
-      نعم يا روحي وحياتي.
خرجت من فمي ولا أدري كيف خرجت?!!! فلقد خرجت ثقيلة كثقل جبل أحد، ومتكلفة ولا روح للطبيعة فيها، فهي واضحة الاصطناع ولكن لا بأس، لن أتركها وسأكررها مرات ومرات حتى تعتاد علي أو أعتاد عليها.
فبعد نظرة فاحصة في حالي مع تربية أبنائي، رأيت الوضع السيئ والمتدهور يوما بعد يوم، وفي وقفة شجاعة مع النفس قررت التغيير وبفاعلية وصدق وحين سألت كيف السبيل؟ أخبرت أن هذا زمن الدورات وكأنني (اصح يا نائم) أتساءل ما معنى دورة؟ أليست هذه إجازة مدفوعة الراتب والمكافآت؟ ولا تنقص من رصيد الإجازة شيئا، التي يرسل إليها كبار الموظفين أو باﻷحرى أصحاب الواسطات للخارج للترويح عن النفس واصطحاب الأهل ولحضور دورة كما يقال.
- لا إنها مجموعة محاضرات تدفعين لها رسوم.....-
-      ماذا ؟! أدفع و لا يدفع لي! ومنذ متى أصبحت المحاضرات بفلوس. هم يجب أن يحمدوا ربهم أني استجبت لهم ببلاش.
-لا داعي أن تحضري يا الحبيبة، فهم ليسوا في حاجة لك فعادة- التسجيل يكتمل العدد قبل بداية الدورة بزمن. بل أنت المحتاجة لتدريبهم.
وبدأت في المناورات الفكرية. إن زوجي تضيق عليه الدنيا إن طلبت منه مصروفا للبيت!  فكيف إن طلبت منه رسوم دورة؟ وحين أسأله لماذا هذا البخل؟
-      هذا ليس بخلا، هذا حسن تدبير، وأنت ليس عندك إلا التبذير.
سبحان الله! نحن في زمن تغير المسميات، أصبح البخل تدبيرا. وعقدت النية على أن أنضم إلى دورة عنوانها: كيف تردين على تعليقات زوجك النارية؟ ولم أر إعلانا عنها حتى الآن. بيد أن كل الدورات تحب أن تطفئ الحرائق الزوجية لا أن تزيدها اشتعالا.
آه لكم يضرب بأذني تعليقات أخواتي:
- أنت وضعت حبلا في عنقك وقلت يا ناس جروني. كيف تتركين وظيفة تدر عليك دخلا ثم تشحذين زوجا بخيلا؟
-      هذه ليست شحاذة، فهو ملزم بالنفقة وقادر عليها ولم أترك الوظيفة إلا لتربية أبنائه.
-      إذا تحمليه.
وتحملته وتيسرت رسوم الدورة.
كم كانت عظم دهشتي في الدورة حين صدمت بحقيقة تطالبني أنا بالتغيير قبل أن أغير من أطفالي، وأن أغلب تصرفات أبنائي التي أنبتت برأسي شيبا قبل وقته وألما في القلب وصداعا في الرأس طبيعية 100% وأن العيب أولا و آخرا يقع عليّ.

 نعم، نحن حقا في آخر الزمان! لقد كنت أظن نفسي أما مثالية، وأن أبنائي يجب أن يحمدوا ربهم صباح مساء على ما أنعم الله عليهم بأم مثلي، فأنا لا أضرب إلا نادرا، وإن كانت كثرت في الآونة الأخيرة ووصلت إلي أحيانا وبعض المرات. وكنت أظن نفسي من رواد التربية الحديثة ولكن والحق يقال أفعل كل شيء غير الضرب كصراخ وسب ومقارنة، وأؤمن بها حقا مشروعا من حقوق الأمومة ولم أتخيل يوما.
أن ينتقدني أحد ولا يرفضها إلا نرجسي لم يرب طفلا قط، ولم يشاهده إلا بالتلفاز.

وبدأت تلك الدورات تعطيني حقائق ودراسات، وليس خيالا، وبدأت ورش العمل ومشاركة تجارب الآخرين وتحمست كثيرا وأردت التغيير وفورا، ولكن اصطدمت أمواج التغيير بصخور الواقع، لقد كان أمرا صعبا فرجعت في اليوم التالي وقلت هذه بضاعتكم ردت عليكم، أرجعوا نقودي، ولكم تفاجأت حين ضجت القاعة بالضحك بعد أن عرضت تجربتي.
-     وماذا تظنين التربية؟! زر كمبيوتر تضغطين بنعم أو  لا  ويستجاب طلبك.
        -- وهل تريدين بعد هذه السنوات الطويلة أن تتغيري بيوم أو ليلة أو بدورة؟ الأمر يحتاج إلى صبر طويل.
-      وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.
لعل من أشد ما لفت نظري في موضوع التعامل مع الابنة هو أن ابنتك المراهقة يجب أن تعطفي عليها وتغرقيها بالعاطفة التي تحتاج لها كحاجتها للطعام والشراب، فإن لم توفريه لها فستبحث عنه من مصدر آخر، قد تكون بالصديقات ثم المعاكسات ثم تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه.
وفعلا بدأت بتطبيقه وكانت ردة فعل ابنتي رائعة، فلقد حدقت بعينيها بشدة كما لو صعقت، وذلك عندما سمعت أول عبارات حب وثناء مني، إن أردتم الحق فلقد خفت عليها من هول الصدمة (سامحهم الله لم يخبروني بهذا بالدورة) وابتعدت ابنتي عني قليلا وهي في وسط ذهولها حتى صدمت رأسها بالجدار.
وأسرعت للهاتف ولشدة قلقي عليها تتبعتها فسمعتها تقول:
-هل تصدقين يا أسماء؟ أمي تقول لي يا عمري يا حياتي.!
-      صحيح !يا سلام! حتى أمي قالت لي هذا الكلام اليوم.
-      لماذا؟ ما الذي حصل لهم؟.
كانت أم أسماء هي من دعتني إلى هذه الدورة.
لقد صدقت الدورة لقد اكتشفت أن ابنتي لا تشك لي همها، ولا تشركني في فرحها، وأن صديقتها تعرفها أكثر مني، أنا أمها والذي أقضي معها وقتي كله، وتنازلت عن وظيفتي لأجلها، ولكني اكتشفت أني كحاضر غائب، حضور جسد و ليس حضور روح.
لم ذلك؟! لقد أخبروني في الدورة وصدقوا فأنا كثيرة الانتقاد والتعليقات و لا أترك شاردة ولا واردة إلا وأوبخها في المأكل والمشرب والنوم والملبس وأصادر حريتها حتى في اختيار ملابسها الداخلية، التي لا يراها أحد، والتي يجب أن تكون هي وحدها مرتاحة لها، وحين تصبح الصباح وبدل أن أقبلها وأشعرها بمتعة وحنان الأم أمطرها بالانتقادات التي نسيت أن أذكرها الليلة الماضية، بل إني في أحيان كثيرة وحتى و هي نائمة أوقظها لكي أوبخها: لماذا هي ترفع تبريد المكيف؟ ولماذا توجهه على رأسها؟ وحين تعود من المدرسة أوبخها مقدما لبرنامج بقية اليوم من نوم القيلولة ودراسة وحفظ والنوم مبكرا. وكنت أظن نفسي أما صالحة تقوم ابنتها.
تجرأت وعرضت تجربتي بعد أن عرض الجميع تجاربهم. وكم كانت عظم دهشتي حين سمعت تعليقا ناريا حرق قلبي.
-      احمدي ربك أن ابنتك مازالت في البيت ولم تفتح الباب وتهرب!.
-      ماذا؟! لماذا؟ أنا أمها ولست زوجة أب ظالمة.
-      ولكنك تخنقينها خنقا!
وبدأت أحاول شيئا فشيئا وأقدم قدما وأؤخر أخرى، فمرة تصيب ومرة تخطئ، لكني أتقدم رغم بطئي  وأسأل الله الثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36234
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو Empty
مُساهمةموضوع: رد: أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو   أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو I_icon_minitime2015-07-02, 12:20 pm

نبيل القدس ابو اسماعيل كتب:
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان

بشرى بنت عبد الله اللهو
تقول: سلمت من صلاتي وصراخ أطفالي يضج بالمنزل، فحمدت الله أن رزقني إياهم وسألته تعالى أن يعينني على تربيتهم ويصب في قلبي صبرا كصبر سيدنا أيوب.
الحمد لله لا يوجد بقربي أحد! وضع ممتاز، لأذكر أذكار بعد الصلاة التي  طالما حرموني إياها. لم يحضر أحد!  إن شاء الله قد تقبل ربي الدعاء، فعادة وقبل أن أنتهي من صلاتي، تنهال علي عروض الشكاوى يمنة ويسرة.
تقول أمي حفظها الله حين أضج بالشكوى عندها.
تريدون أطفالا ولكنكم لا تريدون تحمل مسؤوليتهم فهل تظنونهم أطفالا كالدمى.؟
لم يحضر أحد! رائع ! لأقرأ القرآن. وما هي إلا لحظات حتى انساب صوت ابنتي عذبا.
- ماما، ماما.    (في لكنة فيها جدية واهتمام).
-      نعم يا روحي وحياتي.
خرجت من فمي ولا أدري كيف خرجت?!!! فلقد خرجت ثقيلة كثقل جبل أحد، ومتكلفة ولا روح للطبيعة فيها، فهي واضحة الاصطناع ولكن لا بأس، لن أتركها وسأكررها مرات ومرات حتى تعتاد علي أو أعتاد عليها.
فبعد نظرة فاحصة في حالي مع تربية أبنائي، رأيت الوضع السيئ والمتدهور يوما بعد يوم، وفي وقفة شجاعة مع النفس قررت التغيير وبفاعلية وصدق وحين سألت كيف السبيل؟ أخبرت أن هذا زمن الدورات وكأنني (اصح يا نائم) أتساءل ما معنى دورة؟ أليست هذه إجازة مدفوعة الراتب والمكافآت؟ ولا تنقص من رصيد الإجازة شيئا، التي يرسل إليها كبار الموظفين أو باﻷحرى أصحاب الواسطات للخارج للترويح عن النفس واصطحاب الأهل ولحضور دورة كما يقال.
- لا إنها مجموعة محاضرات تدفعين لها رسوم.....-
-      ماذا ؟! أدفع و لا يدفع لي! ومنذ متى أصبحت المحاضرات بفلوس. هم يجب أن يحمدوا ربهم أني استجبت لهم ببلاش.
-لا داعي أن تحضري يا الحبيبة، فهم ليسوا في حاجة لك فعادة- التسجيل يكتمل العدد قبل بداية الدورة بزمن. بل أنت المحتاجة لتدريبهم.
وبدأت في المناورات الفكرية. إن زوجي تضيق عليه الدنيا إن طلبت منه مصروفا للبيت!  فكيف إن طلبت منه رسوم دورة؟ وحين أسأله لماذا هذا البخل؟
-      هذا ليس بخلا، هذا حسن تدبير، وأنت ليس عندك إلا التبذير.
سبحان الله! نحن في زمن تغير المسميات، أصبح البخل تدبيرا. وعقدت النية على أن أنضم إلى دورة عنوانها: كيف تردين على تعليقات زوجك النارية؟ ولم أر إعلانا عنها حتى الآن. بيد أن كل الدورات تحب أن تطفئ الحرائق الزوجية لا أن تزيدها اشتعالا.
آه لكم يضرب بأذني تعليقات أخواتي:
- أنت وضعت حبلا في عنقك وقلت يا ناس جروني. كيف تتركين وظيفة تدر عليك دخلا ثم تشحذين زوجا بخيلا؟
-      هذه ليست شحاذة، فهو ملزم بالنفقة وقادر عليها ولم أترك الوظيفة إلا لتربية أبنائه.
-      إذا تحمليه.
وتحملته وتيسرت رسوم الدورة.
كم كانت عظم دهشتي في الدورة حين صدمت بحقيقة تطالبني أنا بالتغيير قبل أن أغير من أطفالي، وأن أغلب تصرفات أبنائي التي أنبتت برأسي شيبا قبل وقته وألما في القلب وصداعا في الرأس طبيعية 100% وأن العيب أولا و آخرا يقع عليّ.

 نعم، نحن حقا في آخر الزمان! لقد كنت أظن نفسي أما مثالية، وأن أبنائي يجب أن يحمدوا ربهم صباح مساء على ما أنعم الله عليهم بأم مثلي، فأنا لا أضرب إلا نادرا، وإن كانت كثرت في الآونة الأخيرة ووصلت إلي أحيانا وبعض المرات. وكنت أظن نفسي من رواد التربية الحديثة ولكن والحق يقال أفعل كل شيء غير الضرب كصراخ وسب ومقارنة، وأؤمن بها حقا مشروعا من حقوق الأمومة ولم أتخيل يوما.
أن ينتقدني أحد ولا يرفضها إلا نرجسي لم يرب طفلا قط، ولم يشاهده إلا بالتلفاز.

وبدأت تلك الدورات تعطيني حقائق ودراسات، وليس خيالا، وبدأت ورش العمل ومشاركة تجارب الآخرين وتحمست كثيرا وأردت التغيير وفورا، ولكن اصطدمت أمواج التغيير بصخور الواقع، لقد كان أمرا صعبا فرجعت في اليوم التالي وقلت هذه بضاعتكم ردت عليكم، أرجعوا نقودي، ولكم تفاجأت حين ضجت القاعة بالضحك بعد أن عرضت تجربتي.
-     وماذا تظنين التربية؟! زر كمبيوتر تضغطين بنعم أو  لا  ويستجاب طلبك.
        -- وهل تريدين بعد هذه السنوات الطويلة أن تتغيري بيوم أو ليلة أو بدورة؟ الأمر يحتاج إلى صبر طويل.
-      وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها.
لعل من أشد ما لفت نظري في موضوع التعامل مع الابنة هو أن ابنتك المراهقة يجب أن تعطفي عليها وتغرقيها بالعاطفة التي تحتاج لها كحاجتها للطعام والشراب، فإن لم توفريه لها فستبحث عنه من مصدر آخر، قد تكون بالصديقات ثم المعاكسات ثم تنتهي إلى ما لا يحمد عقباه.
وفعلا بدأت بتطبيقه وكانت ردة فعل ابنتي رائعة، فلقد حدقت بعينيها بشدة كما لو صعقت، وذلك عندما سمعت أول عبارات حب وثناء مني، إن أردتم الحق فلقد خفت عليها من هول الصدمة (سامحهم الله لم يخبروني بهذا بالدورة) وابتعدت ابنتي عني قليلا وهي في وسط ذهولها حتى صدمت رأسها بالجدار.
وأسرعت للهاتف ولشدة قلقي عليها تتبعتها فسمعتها تقول:
-هل تصدقين يا أسماء؟ أمي تقول لي يا عمري يا حياتي.!
-      صحيح !يا سلام! حتى أمي قالت لي هذا الكلام اليوم.
-      لماذا؟ ما الذي حصل لهم؟.
كانت أم أسماء هي من دعتني إلى هذه الدورة.
لقد صدقت الدورة لقد اكتشفت أن ابنتي لا تشك لي همها، ولا تشركني في فرحها، وأن صديقتها تعرفها أكثر مني، أنا أمها والذي أقضي معها وقتي كله، وتنازلت عن وظيفتي لأجلها، ولكني اكتشفت أني كحاضر غائب، حضور جسد و ليس حضور روح.
لم ذلك؟! لقد أخبروني في الدورة وصدقوا فأنا كثيرة الانتقاد والتعليقات و لا أترك شاردة ولا واردة إلا وأوبخها في المأكل والمشرب والنوم والملبس وأصادر حريتها حتى في اختيار ملابسها الداخلية، التي لا يراها أحد، والتي يجب أن تكون هي وحدها مرتاحة لها، وحين تصبح الصباح وبدل أن أقبلها وأشعرها بمتعة وحنان الأم أمطرها بالانتقادات التي نسيت أن أذكرها الليلة الماضية، بل إني في أحيان كثيرة وحتى و هي نائمة أوقظها لكي أوبخها: لماذا هي ترفع تبريد المكيف؟ ولماذا توجهه على رأسها؟ وحين تعود من المدرسة أوبخها مقدما لبرنامج بقية اليوم من نوم القيلولة ودراسة وحفظ والنوم مبكرا. وكنت أظن نفسي أما صالحة تقوم ابنتها.
تجرأت وعرضت تجربتي بعد أن عرض الجميع تجاربهم. وكم كانت عظم دهشتي حين سمعت تعليقا ناريا حرق قلبي.
-      احمدي ربك أن ابنتك مازالت في البيت ولم تفتح الباب وتهرب!.
-      ماذا؟! لماذا؟ أنا أمها ولست زوجة أب ظالمة.
-      ولكنك تخنقينها خنقا!
وبدأت أحاول شيئا فشيئا وأقدم قدما وأؤخر أخرى، فمرة تصيب ومرة تخطئ، لكني أتقدم رغم بطئي  وأسأل الله الثبات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
 
أمومة وطفولة » تربية آخر الزمان - بشرى بنت عبد الله اللهو
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: الاقسام الأدبية :: قسم خاص @ د.بشرى عبدالله اللهو-
انتقل الى: