نبيل - القدس
الا ان مجرد القراءة والمتعة الفكرية لن يكون له اي تاثير في من يتابع هذه المواضيع الا اذا تم التفكر والتدبر بها وفهم واقعها بدقة

نبيل - القدس

البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
اهلا وسهلا بكم معنا ايها الشعراء الكرام
ابرز المواضيع - اضغط على الكتابة

شجرة العشاق وثمرة الأشواق - نبيل القدس

اعذب الكلام قسم الشعر

قضايا للمناقشة

اعلام وشخصيات

براعم المنتدى - اطفالنا

إبداعات الأعضاء - أشعار وخواطر
معرض الصور

غناء عراقي
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث


 

المواضيع الأخيرة
» براعم تزهر عطاء في صالون نون الأدبي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitimeأمس في 10:04 pm من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» الدين والحياة
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-15, 6:51 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» حديث الصباح-الاكرام للضيف وليس للمحتل !!
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-14, 7:44 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» القران يامر باتباع السنة
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-13, 8:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التصحر الفكري...
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-11, 11:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وضع الصين كارثي وخطير جدا!!
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-11, 9:35 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» تربية الابناء على معالي االهمم وراقي القيم - محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-10, 2:40 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مصادر قوة نظام الحكم
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-09, 11:18 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» الورع والتدين الكاذب !!!!
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-09, 11:36 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» وقفوهم انهم مسئولون - محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-08, 10:11 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» نصائح اخوية قي هذه الاحوال الجوية - محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-08, 9:47 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» اطعام الطعام
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-08, 10:41 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» كتاب النبي سلام الله عليه الى ملك الحبشة - محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-07, 11:20 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» عوامل تبرئة ترامب
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-06, 11:09 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» صالون نون الأدبي يتتبع وردة لم تكتمل
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-05, 11:25 am من طرف فتحية إبراهيم صرصور

» صفعات امريكا وترامب
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-05, 5:00 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» {... إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ}
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-05, 12:10 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» التفسير الحقيقي للكفالة الربانية للشام
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-04, 10:20 pm من طرف د/موفق مصطفى السباعي

» التشميس وطلوع الدم في عرف العشائر
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-04, 10:48 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ماذا لو اتصفنا بصفات المؤمنين - محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-03, 10:38 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ابتكار مرحاض اماراتي فظيع!!!
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-03, 1:40 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» جمهورية اليهود
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-02, 10:43 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» مواجهة صفعة القرن...
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-02, 6:16 am من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» * فوج التحدي * غزة * مدرسة بنات الزيتون الإعدادية أ - نجلاء جميل
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-01, 9:55 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» لماذا لم يدعوا ترامب حكام العرب عند اعلانه صفعة القرن؟؟
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-01, 9:53 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» الصين ووباء كورونا
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-01, 6:21 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» المؤمن مرآة اخيه
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-02-01, 6:08 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

» ظاهرة فريدة في سوريا: مجهولون يسددون ديون الفقراء في "الدكاكين"
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-01-28, 5:45 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» معوقات العملية التعليمية في العراق _ بقلم بتول الإعرجي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-01-28, 5:41 pm من طرف نبيل القدس ابو اسماعيل

» بشائر النور من سورة النور
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2020-01-27, 11:31 pm من طرف محمد بن يوسف الزيادي

المواضيع الأكثر شعبية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
حكم شعراء وكتاب وفلاسفة في الحياة -ومن الحياة-حكمة اعجبتني/سعيد الاعور
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
نبذة عن حياة الشاعر وليد محمد الكيلاني - زهرة اللوتس المقدسية
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
اجمل دعاء-التقرب الى الله -ادعية مختارة تفرح القلوب وتريحها-اذكار الصباح -اذكار المساء /سعيد الاعور
التزجيج والتنميص للمراة - محمد بن يوسف الزيادي عضو منتدى نبيل القدس
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 8 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 8 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 720 بتاريخ 2011-02-21, 11:09 pm
تصويت
المواضيع الأكثر نشاطاً
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مقهى المنتدى
تعالو نسجل الحضور اليومي بكلمة في حب الله عز وجل
صورة اعجبتني لنجعلها صفحة لكل من عنده صورة مميزة او كريكاتير او منظر رائع ومميز/سعيد الاعور
من هنا نقول صباح الخير - مساء الخير - زهرة اللوتس المقدسية
صفحة الاستغفار اليومي لكل الاعضاء ـ لنستغفر الله على الاقل 3 مرات في الصباح والمساء//سعيد الاعور
صباح الخير- مسا الخير-منتدانا -النبيل- بعيونكم ولعيونكم صباح الخير-سلام الله عليكم -مساء الخير -ليلة سعيدة ///سعيد الاعور 29.02.2012
سجل حضورك اليومي بالصلاه على نبي الله
مدينة القدس زهرة المدائن وبلداتها وقراها بالصور فقط /المهندس سعيد الاعور
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
نبيل القدس ابو اسماعيل - 36140
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية - 15405
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معتصم - 12434
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
sa3idiman - 3588
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي - 2794
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
لينا محمود - 2667
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
هيام الاعور - 2145
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
بسام السيوري - 1764
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد القدس - 1219
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
العرين - 1193
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
أفضل 10 فاتحي مواضيع
نبيل القدس ابو اسماعيل
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمد بن يوسف الزيادي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهره النرجس
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
زهرة اللوتس المقدسية
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معتصم
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
معمر حبار
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
هيام الاعور
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
sa3idiman
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
لينا محمود
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
محمود تركي
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_rcapالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_voting_barالتاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_vote_lcap 
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 971 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد آدم آل مند فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 61080 مساهمة في هذا المنتدى في 16921 موضوع
عداد زوار المنتدى

شاطر
 

 التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبيل القدس ابو اسماعيل
المدير العام
المدير العام
نبيل القدس ابو اسماعيل

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36140
تاريخ التسجيل : 18/03/2009

التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور Empty
مُساهمةموضوع: التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور   التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور I_icon_minitime2019-08-15, 10:29 pm

التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون!

صبحي غندور*

حصل تزامنٌ في مطلع القرن الماضي بين نتائج الحرب العالمية الأولى وخضوع المنطقة العربية للاستعمار الأوروبي، وبين ظهور الحركة الصهيونية بعد تأسيسها في مؤتمرٍ بسويسرا عام 1897.

وتشهد الآن الأرض العربية جملة تحوّلاتٍ سياسية شبيهة بما حدث منذ مائة عام تقريباً بعد ما أفرزته الحرب العالمية الأولى من نتائج، في ظلّ ما كان يُعرف تاريخياً بمصطلحات بدأت مع تعبير "المسألة الشرقية" وانتهت بتعبير "وراثة الرجل التركي المريض".

وقد حصلت في تلك الفترة مراهناتٌ عربية على دعم الأوروبيين لحقّ العرب المشروع في الاستقلال وفي التوحّد بدولة عربية واحدة. وسُمّيت تلك المرحلة ب"الثورة العربية الكبرى"، وهي ثورة قام بها الشريف حسين حاكم مكّة عام 1916 ضدّ الدولة العثمانية بدعمٍ من بريطانيا، خلال الحرب العالمية الأولى. لكن هذه المراهنة العربية على "الوعود البريطانية" لم تنفّذ طبعاً. بل ما حصل هو تنفيذ بريطاني لوعدٍ أعطاه آرثر بلفور باسم الحكومة البريطانية للحركة الصهيونية بمساعدتها على إنشاء "وطن قومي يهودي" في فلسطين. فما بدأ كثورةٍ عربية مشروعة في أهدافها انتهى إلى وقائعٍ وظّفتها القوى الأوروبية لصالحها، كما استفادت الحركة الصهيونية منها، فنشأت "دولة إسرائيل" ولم تنشأ الدولة العربية الواحدة!.

الآن تعيش المنطقة العربية مرحلة "النظام العربي الرسمي المريض" في ظلّ تضاعف الاهتمام الدولي بموقع المنطقة وثرواتها، وبوجود تأثير كبير ل"دولة إسرائيل" على أحداثها وعلى القوة الدولية الأعظم في هذه الحقبة الزمنية. هي مرحلةٌ لا يمكن الدفاع فيها عن واقع حال "النظام العربي الرسمي المريض" أو القبول باستمرار هذا الحال، لكن التغيير المنشود ليس مسألة أهداف وشعارات فقط، بل هو أيضاً فكر وبرامج وقيادات وأساليب سليمة وتمييز دقيق في المراحل والأجندات والأولويات والصداقات.

الفتن الداخلية العربية الجارية في أكثر من زمان ومكان، هي حلقة متّصلة بسلسلة الصراع العربي/الصهيوني على مدار مائة عام. فلم يكن ممكناً قبل قرنٍ من الزمن تنفيذ "وعد بلفور" بإنشاء دولة إسرائيل دون تقطيع للجسم العربي وللأرض العربية، حيث تزامن الوعد البريطاني/الصهيوني مع الاتفاق البريطاني/الفرنسي المعروف باسم "سايكس- بيكو" والذي أوجد كياناتٍ عربية متصارعة على الحدود، وضامنة للمصالح الغربية، ومسهّلة للنكبة الكبرى في فلسطين. فلا فصل إطلاقاً بين معارك التحرّر الوطني من المستعمر الغربي وبين الصراع العربي/الصهيوني. ولا فصل أيضاً بين أيِّ سعي لاتّحاد أو تكامل عربي، وبين الصراع العربي/الصهيوني.

وقد جرى في العقدين الماضيين سعيٌ محموم لتدويل الأزمات الداخلية في المنطقة العربية، بهدف إعادتها إلى حال الوصاية الأجنبية التي كانت سائدة في النصف الأول من القرن الماضي. وترافق مع محاولات التدويل المستمرّة حالياً، وجود واقع عربي مؤلم داخل المجتمعات العربية من حيث انتشار وباء الانقسامات الطائفية والمذهبية والإثنية وضعف المناعة في الجسم العربي لمواجهة هذا الوباء، وممّا يُعزز طموحات المشروع الإسرائيلي المتواصل منذ عقودٍ من الزمن لدعم وجود "دويلات" طائفية وإثنية في المنطقة العربية.

فوجود "دويلات" دينية طائفية في المنطقة هو الذي يحلّ الآن معضلات إسرائيل الأمنية والخارجية. وشعار "يهودية" دولة إسرائيل أو "إسرائيل دولة لليهود" سيكون مقبولاً ليس دولياً فقط، بل عربياً أيضاً حينما تكون هناك دويلات سنّية وشيعية ودرزية وعلوية ومارونية وقبطية وكردية ونوبية وأمازيغية!

أيضاً، نشوء الدويلات الدينية والإثنية الجديدة في المنطقة (كما حصل بعد اتفاقية سايكس- بيكو في مطلع القرن الماضي ونشوء الدول العربية الحديثة) سيدفع هذه الدويلات إلى الصراع مع بعضها البعض، وإلى الاستنجاد بالخارج لنصرة دويلة على أخرى، وإلى إقامة تحالفات مع إسرائيل نفسها، كما حصل خلال فترة الحرب الأهلية اللبنانية في حقبة السبعينات من القرن الماضي.

وحينما تنشأ هذه الدويلات فإنّها ستحتاج إلى زيادة ديموغرافية في عدد التابعين لهذه الطائفة أو ذاك المذهب ممّا سيسّهل حتماً مشروع توطين الفلسطينيين في لبنان وسوريا والعراق وبعض دول الخليج العربي. وفي ذلك حلٌّ لقضية "اللاجئين الفلسطينيين" تُراهن إسرائيل عليه، ويدعمه فريق عمل ترامب المعني بالملف الفلسطيني من خلال ما يُعرف باسم "صفقة القرن"!.

وفي حقبة "الصراعات العربية الأهلية" التي تسبق قيام الدويلات الدينية، والتي تساهم في تهميش القضية الفلسطينية وحقّ المقاومة ضدّ الاحتلال، تواصل إسرائيل بناء المستوطنات في القدس والضفّة، وتزيد من درجة الضغوط على فلسطينييّ 1948 لتهجير ما أمكن منهم إلى أمكنة تحتاجهم عدّةً وعدداً، بل ربّما يكون ذاك كلّه من أجل جعل الأردن "الوطن الفلسطيني البديل" مع أجزاء مبعثرة من الضفة الغربية.

إنّ أبرز التحدّيات التي تواجه أي وطن أو أمَّة تتمحور حول مسألة الحرّية، سواء أكانت "حرّية الوطن" من الاحتلال أو "حرّية المواطن" من الاستبداد الدّاخلي. لكن رغم صحّة هذا الأمر من الناحية العامّة، فإنَّ أساس المشكلة في الواقع العربي الراهن هو غياب الاتفاق على مفهوم "الوطن" وعلى تعريف "المواطنة". ولعلّ ما حدث ويحدث في عدّة دول عربية من صراعاتٍ على "الوطن" ومن انقساماتٍ حادّة بين "المواطنين"، لأمثلة حيّة على مكمن المشكلة السائدة الآن في المجتمع العربي.

أمّا الاحتلال فهو في أيّ بلد من العالم ليس ناجماً عن قوّة المحتل وجبروته فقط، بل عن ضعفٍ أيضاً في جسم البلد الذي يخضع للاحتلال، وهو أمرٌ بات يُعرف بمصطلح "القابلية للاستعمار أو الاحتلال". وبالتالي، فإنَّ كلاً من العنصريْن (قوّة الغازي وضعف المغزوّ) يؤدّي إلى تقوية الآخر. وهكذا كان الحال في الحروب العربية-الإسرائيلية، وما سبقها من حقبة الاستعمار الأوروبي في مطلع القرن العشرين، عقب الحرب العالمية الأولى.

ومواجهة الاحتلال لا تكون حصراً بالمواجهات العسكرية ضدّ الجيش المحتل، بل أيضاً في إسقاط الأهداف السياسية للمحتل، وفي بناء قوّة ذاتية تنهي عناصر الضعف التي أتاحت للاحتلال أن يحدث أصلاً.

لذلك نجد أنَّ حال الضعف العربي المتراكم في العصر الحديث هو بناء تدريجي قام على انعدام التوافق أولاً على مفهوم "الأمّة العربية" – وهي هنا مشكلة تعريف "الوطن" - بعد انتهاء حقبة السيطرة العثمانية، ثمّ تجزئة المستعمر الأوروبي للمنطقة العربية، وقيام أوطان ضعُف فيها الولاء الوطني الواحد وانعدم فيها "مفهوم المواطنة" وساد في معظمها أوضاع انقسامية طائفيّة وقبليّة، فامتزجت التجزئة بين البلدان العربية مع الانقسامات الداخليّة في الأوطان.

اليوم، تعيش الأمّة العربية أوضاعاً مشابهة لما كانت عليه منذ مائة عام، وهي تدخل مرحلة شبيهة بما حصل عقب الحرب العالمية الأولى من دخول عدّة بلدان عربية في مرحلة "الانتداب" الدولي. وأيضاً، تتكرّر اليوم أخطاء القرن الماضي، من حيث الاشتراك العربي في وصف الواقع الحاضر لكن مع عدم الاتفاق على مشروع عربيٍ مشترك لمستقبلٍ أفضل.

طبعاً ليست الخطط والمشاريع الإسرائيلية والأجنبية بمثابّة "قضاء وقدر"، فقد كان هناك في العقود الماضية مشاريع كثيرة جرى في أكثر من مكان وزمان إحباطها ومقاومتها، لكن ما يحدث الآن يختلف في ظروفه عن المرحلة الماضية. وربّما المشكلة الأكبر حالياً هي في وجود "مشاريع" أمريكية وأوروبية وروسية وصينية وإسرائيلية وتركية وإيرانية للتعامل مع متغيّرات المنطقة العربية أو لتوظيف حركة "الشارع العربي" لصالح أجندات غير عربية، لكن في ظلّ غيابٍ تام لأي "مشروع عربي" يُحافظ على وحدة أوطان هذه الأمَّة وعلى مصالحها، ويحفظ استقلال إرادتها وقرارها. بل المؤسف أكثر من ذلك أن ليس هناك أيضاً "مشروع وطني توحيدي" في الأوطان العربية التي نجحت فيها الثورات الشعبية، فكيف بتلك التي ما زالت تنتفض وتنتظر النتائج؟!.

لكنّ القوى الكبرى، الدولية والإقليمية، التي سيطرت في القرن الماضي أو تهيمن الآن على المنطقة العربية غاب عنها درس تاريخ البشرية عموماً وليس فقط محصّلة مائة عام في بلاد العرب، بأنّ الشعوب يمكن تضليلها أو قهرها أو احتلالها لفترةٍ من الوقت، لكن هذه الشعوب لا يمكن أن تقبل بديلاً عن حرّيتها، وبأنّ الأوطان العربية لو تجزّأت سياسياً فهي موحّدة في ثقافتها وفي تاريخها وفي همومها وفي آمالها. فهكذا كان تاريخ المنطقة العربية طيلة القرن الماضي: كرٌّ وفرّ مع المستعمر أو المحتل لكن لا خضوع له. كما كان القرن الماضي حافلاً بالحركات والانتفاضات الشعبية المؤكّدة على مطلب الحرية وعلى وحدة الأمَّة أرضاً وشعباً، وإن ازدادت المسافات بين الحكومات بُعداً.



13-8-2019

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://alhoob-alsdagh.yoo7.com
 
التاريخ لا يعيد نفسه.. لكن العرب يفعلون! - صبحي غندور
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
نبيل - القدس :: اخبار - مقالات سياسية - :: مقالات سياسية-
انتقل الى: